منتدي الغريبان
اهلا بك عزيزي الزائر في منتدي منتدي كنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس والقوى الانبا موسى الاسود بالاسكندريه نود منك ان لا تكون فقط زائر بل عضو فعال معنا تشاركنا بأرائك ومشاركاتك المفيدة

منتدي الغريبان

منتدي كنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس والقوى الانبا موسى الاسود بالاسكندريه
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وجهة نظر المسيحيه فى نقل الاعضاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mero KA
المشرفون
المشرفون
avatar

عدد الرسائل : 376
العمر : 28
كنيستك ايه ؟ : كنيسه القديسين مكسيموس و دوماديوس والقوى الانبا موسى الاسود
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/12/2008

مُساهمةموضوع: وجهة نظر المسيحيه فى نقل الاعضاء   الثلاثاء 16 يونيو - 21:36

رد قداسة البابا على هذا الموضوع

من تعليم الكتاب المقدس ، يجوز نقل عضو من جسد إنسان حي ، أو من جسد ميت ، لمنفعة إنسان آخر .
ولا تري المسيحية في ذلك عبثاً بجسد المعطي ، أو إتلافاً له ، أو تمثيلاً به ، أو خدشاً لكرامته . فإتلاف الجسد يكون بالخطيئة ، وبالعادات الرديئة ، وبإهمال القواعد الصحية ، أو بالانتحار ، أو ما شابه ذلك .
أما فقد عضو من أجل عمل نبيل ، كالدفاع عن الوطن … او منح عضو لأجل انقاذ إنسان في عملية جراحية ، فهو نوع من التضحية و البذل ، يرفع من كرامة الإنسان ، وليس هو ضد الدين في شئ …
وهذا ما فعله الشهداء ، سواء في ذلك شهداء الوطن أو شهداء الدين . كانوا يعرضون حياتهم للموت ، ويعرضون أجسادهم للقطع أو التشويه . ونحن نكرم الشهداء الذين تقطعت أعضاؤهم وتشوهت أجسادهم ونكرمهم … ونري أنهم بفقد أعضائهم قد زادوا كرامة عند الله و الناس . ولا نسمي ذلك تشويهاً لأجسادهم ، بل كرامة لها . يماثل ذلك بدرجة معينة ، بذل الأعضاء من أجل انقاذ حياة الناس ، أو بذلها - بعد الموت ، لمنفعة الطب و العلم بصفة عامة .
إذن التبرع بعضو من الجسد ، ليس ضد كرامة الجسد ليست في شكله ، وإنما في بذله .
وهذا البذل يدعو إليه الإنجيل ، إذ يقول السيد المسيح " ليس لأحد حب أعظم من هذا ، أن يضع أحد نفسه عن احبائه "( يو 15: 13) .
فإن كان الإنجيل يدعو إلي بذل النفس كلها لأجل الغير ، فبالأملي بذل عضوواحد من أعضاء الجسد .
واهتماماً بأجسادنا ، لكي تكون أداة الخدمة الروح ، وتزاملها في رحلة الحياة ، ليس معني ذلك أن تسودنا الأنانية في حفظ هذه الأجساد !! بل علي العكس ، في تبرعنا بجزء من الجسد ، تسمو الروح بالأكثر . وقد ورد في الكتاب المقدس " المحبة لا تطلب ما لنفسها " ( 1 كو 13: 5) . كما قال بولس الرسول لأهل غلاطية :
" لأني أشهد انه لو أمكن لقلعتم عيونكم أعطيتموني " ( غل 4: 15 )
غير أن مثل تلك العملية لم تكن ممكنه منذ عشرين قرناً . نرجو أن يساعد العلم علي |إتمامها ، وتساعد المحبة علي تنفيذها
وهكذا يمكننا ان نقول :
أيهما افضل ان يعيش إنسان واحد بكليتين ، او ان يهب إحداهما لغيره ، فيعيش بهما إثنان ؟ وبالتضحية و بالحب يساعد إنسان علي حياة غيره وعلي إنقاذه من الموت ومن عذاب المرضي …
ونفس الكلام يقال بنسبة ما : في نقل الدم ، وفي نقل أي عضو من إنسان غيره وفي الإنسان ذاته ، نلاحظ أنه في بعض الأحيان تنقل أعضاء منه وإليه ، في بعض العمليات : كنقل شريان ، و جلد أو عصب أو نسيج ، دون أن يحتج أحد أو يناقش الفكرة …
أما عن الإنسان الميت ، فنقل عضو منه لا يضره في شئ ، بينما يكون قد أنقذ غيره
والإنسان الذي لايشاء نفع بعضو من أعضائه بعد موته ، أتراه يستطيع أن يمنع الدود عن أكل جسده الميت ؟! أو تراه يستطيع أن يمنع العفن أو التحلل عن هذا الجسد بعد موته ؟! وأين في هذا التحلل ما يقال عن كرامة الجسد ، وعدم العبث به ؟! وفي الكتاب المقدس قيل للأنسان منذ البدء " تعود إلي الأرض التي أخذت منها لأنك تراب وإلي التراب تعود "( تك 3: 19) . وقيل عنه أيضاً " يرجع التراب إلي الأرض كما كان ، وترجع الروح إلي الله معطيها " ( جا 12: 7) .
ومادام الجسد سيعود إلي التراب بعد الموت ، إذن ليس ضد كرامة عضو منه أو يلصق بجسد آخر ، وتكون له استمرارية حياة !! لاخوف علي الجسد الميت ، مهما آخذت أعضاؤه ، لأننا جميعاً نؤمن بقيامة الأجساد بعد الموت …
إنني أؤيد فكرة إنشاء بنك لأعضاء الإنسان ، وليس الدين ضد هذه الفكرة في شئ .
الدين يأمر بعمل الخير . وما أجمل أن يعمل الإنسان الخير في حياته ، متبرعاً بعضو لا يفقده الحية . كما يعمل الخير أيضاً بعد مماته ، بتبرعه ( عن طريق وصية مكتوبة أو شفاهية ) ببعض أعضائه لانقاذ غيره أو لفائدة العلم . والغير يرد هذا الجميل ، بأن يوصي بأعضاء منه بعد موته لإنقاذ آخرين …

وهكذا تدور عجلة الخير ، بيد الأحياء و الأموات علي السواء .
وينال كل منهم أجراً من الله علي ما قدمه للغير من خير … أما عن القول بأن أجسادنا ليست ملكاً لنا ، حتى نهبها لغيرنا …! فنرد عليه بأن أنفسنا أيضاً ملكنا ، ومع ذلك نحن نضحي بأنفسنا لأجل الآخرين ظن بدافع من الحب ، وبأمر من الدين … وتكون تلك لنا فضيلة .. فمن باب أولي نضحي بعضو من الجسد ، أو بجزء من عضو .. نقول إن أنفسنا ليست ملكاً لنا ، إن كنا نضيعها بالانتحار مثلاً … ونقول أيضاً إن أجسادنا ليست ملكاً لنا ، ان كنا نضيعها بالمخدرات مثلاً … أما بذل الجسد والنفس في مجال الخير ونفع الآخرين ، فهو أمر يباركه الدين ، ويوصي به الله تبارك إسمه .


_________________
الصداقه كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجه لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وجهة نظر المسيحيه فى نقل الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الغريبان :: شنوديات :: مقالات قداسة البابا-
انتقل الى: